هل تعلمون ما البارانويا أو ما يسمى بجنون العظمة . .
الشخصية البارانوية ( الشكاك المتعالي )
محور هذه الشخصية الشك في كل الناس و سوء الظن بهم و توقع العداء و الإيذاء منهم فكل الناس في نظره أشرار متآمرون . هو شخص لا يعرف الحب أو الرحمة أو التسامح لأنه في طفولته المبكرة لم يتلق الحب من مصادره الأساسية ( الوالدين ) ، لذلك لم يتعلم قانون الحب .
و هو دائم الشعور بالاضطهاد و الخيانة ممن حوله ، و هو شعور يولد لديه كراهية و ميول عدوانية ناحية كل من يتعامل معهم . و تتخذ عدوانيته صوراً كثيرة منها النقد اللاذع و المستمر للآخرين ، أو السخرية الجارحة منهم و في نفس الوقت لا يتحمل أى نقد
فهو لا يخطئ أبداً ( في نظر نفسه ) و هو شديد الحساسية لأي شيء يخصه .
و الشخص البارانوي لا يغير رأيه بالحوار أو النقاش فلديه ثوابت لا تتغير ، و لذلك الكلام معه مجهد و متعب دون فائدة ، و هو يسيء تأويل كل كلمة و يبحث فيما بين الكلمات عن
النوايا السيئة و يتوقع الغدر و الخيانة من كل من يتعامل معهم . و هو دائم الاتهام لغيره و
مهما حاول الطرف الآخر إثبات براءته فلن ينجح بل يزيد من شكه و سوء ظنه ، بل إن
محاولات التودد و التقرب من الآخرين تجاهه تقلقه و تزيد من شكوكه و في بداية حياته
تكون لديه مشاعر اضطهاد و كراهية للناس
دائما ما أتذكر هذا الكلام عندما اسمع أو أقرأ لدويش النصر وكيف أنه دائما وأبدا يحاول خلق الضجيج من حول سواء بالسلب أو الإيجاب . . هو يريد أن يكون المحور حول أي قضية . . يريد الناس أن يتحدثون عنه . . يلتحق بصحيفة معينه ويكتب في الممنوع ويكرر ذلك لا ليوصل فكره أو ليدافع عن مبدأ معين بقدر ما هو افتعال لمشكلة حول نفسه . . ومن ثم إذا بلغ رئيس التحرير منه مبلغه أقالة فكان ذلك سبب سعادته . .فيذهب ويرفع عقيرته بالتشكي والبكاء والعويل ليجلب الإعلام من حوله . . تعهد في سنة من السنوات بالإعتزال والابتعاد عن الإعلام وقلت وقتها للكثيرين :: أتحداه أن يفعلها :: وفعلا عاد . .
حتى عندما تعرض للضرب من رئيس النصر الراحل توقعنا أن لايعود ولكنه عاد . . لأن ما يعانيه داخليا يجعله يتحمل كل الإيذاءات مقابل أن يبقى في واجهة الرياضة ولو سلبا . . هو بصريح العباراة فريان آخر ولكن من نوع مختلف . .